الزمخشري
359
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
الدعاء بعرفات وفيهم رجل من التراكمة ساكت لا يحسن أن يدعو فحرج صدره ووقع عليه البكاء فقال بلغته إلهي أنت تعلم إني لا أحسن شيئاً من دعواتهم فأسألك ما يطلبون منك بما دعوا . فرأى بعض الصالحين في منامة أن الله قبل حج الناس بدعوة تركماني لما نظر إلى نفسه بالفقر والفاقة . علي عنه عليه السلام : سلاح المؤمن الدعاء وعماد الدين ونور السماوات الأرض . فيما أنزل الله من الكتب : أن الله يبتلي العبد وهو يحبه ليسمع تضرعه . أبو هريرة يرفعه : اطلبوا الخير دهركم كله وتعرضوا لنفحات رحمة الله فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده وسلوا الله أن يستر عوراتكم ويؤمن روعاتكم . صلى رجل إلى جنب عبد الله بن المبارك وبادر القيام فجذب ثوبه وقال : أما لك إلى الله حاجة . قيل لعمر بن عبد العزيز : جزاك الله عن الإسلام خيرا ، فقال : بل جزى الله الإسلام عني خيرا . كان الزهري إذا حدث عن القرآن والسنة تلاه بدعاء : اللهم إني أسألك كل خير أحاط به علمك في الدنيا والآخرة وأعوذ بك من كل شر أحاط به علمك في الدنيا والآخرة . وهب : مثل الذي يدعو بغير عمل مثل الذي يرمي بغير وتر . طاووس : اللهم ارزقني الإيمان والعمل وامتعني المال والولد .